أخبار مصراخبار المحافظاتاخبار عاجلةالسياسة الخارجية

استثمارات وممتلكات الإخوان فى مصر تقدر بـ300 مليار جينه.. “العربية” تصف الجماعة بـ”مافيا” دولية.. وتؤكد: تجمع تبرعات باسم القضية الفلسطينية وتضعها بخزينة التنظيم.. ومعظم استثماراتها بمستحضرات التجميل والتعليم

كتب مؤمن محسن

بغلت قيمة أصول استثمارات وممتلكات جماعة الإخوان الإرهابية، التى تم حصرها حتى الآن داخل مصر ما يقارب 300 مليار جنيه، وفقا لما كشفته قناة العربية، قائلة: “مازالت عملية القبض على محمود عزت، القائم بعمل مرشد جماعة الإخوان الإرهابية فى مصر، تكشف عن معلومات مهمة وتفاصيل خطيرة تؤكد أن جماعة الإخوان كانت بمثابة “مافيا دولية” وتنظيم عنكبوتى متشعب ومتغلغل بكافة مناحى الحياة الاقتصادية فى مصر، وبعض البلدان العربية”.

وكشفت معلومات أن مجموعة من رجال الأعمال الذين يقومون بتوظيف أموال الجماعة وتمويل أنشطتها من عائدات تلك الأموال، كان بعضهم ينتمى للتنظيم فعليا والبعض الآخر من الموالين له، ويديرون استثمارات الجماعة مقابل تقاسم الأرباح بين الجماعة وبينهم، كان من بينهم صفوان ثابت، رئيس مجلس إدارة إحدى شركات الألبان الكبرى، والسيد السويركى صاحب سلسلة محلات ملابس شهيرة أيضًا، وسمير تحسين عبدالحليم عفيفى، صاحب إحدى شركات الأقطان وشركة للوجيستيات المتطورة، حصلت على حق تنفيذ بعض المشروعات فى ميناء الدخيلة بالإسكندرية، فضلا عن خالد الأزهرى، وزير القوى العاملة الأسبق، وحاتم عبداللطيف، وزير النقل الأسبق فى عهد الإخوان، وفقا لما جاء فى قناة العربية.

وتبين أن أحد القيادات الإخوانية، يدير شركة للخدمات التعليمية”، يقع مقرها فى الشطر التاسع بمنقطة المعادى الجديدة، وتدير عدة مدارس خاصة مملوكة بالكامل لجماعة الإخوان، وبعد التأكد من المعلومات، صدر قرار من لجنة التحفظ وإدارة أموال الإخوان بالتحفظ على جميع الأموال المنقولة والسائلة والعقارية المملوكة للشركة، وأبناء القيادى الإخوانى.

وكشفت المعلومات، أن جماعة الإخوان تستحوذ على حصة كبيرة فى أسهم شركة مستحضرات التجميل، والتى يديرها شقيقان، وتم التحفظ على أموالهما، وتبين أن الشركة تمتلك 3 مصانع و140 فرعا، ويعمل بها 3 آلاف موظف وموظفة، فضلا عن 140 ألف شاب وفتاة للتسويق مقابل عمولة.

كما عُثر على أوراق تثبت ملكية الإخوان لأسهم فى شركات مواد غذائية بمنطقة العاشر من رمضان، كما تبين وجود شركة تعمل بمجال الإعلام وتخضع ملكيتها لجماعة الإخوان، وكانت باسم الداعية صفوت حمودة حجازى رمضان، ومقرها بمدينة 6 أكتوبر.

ووفقا للمعلومات، فقد تبين أن جماعة الإخوان كانت ومازالت تستثمر أموال حركة حماس فى عدة شركات بمصر وخارجها، مقابل نسبة 30% للحركة، وتكشف من المعلومات أن قيادات حماس كانت تحصل على تبرعات لدعم أنشطتها، فضلا عن تبرعات أخرى تجمعها لمساعدة سكان القطاع، خلال لقاءات واجتماعات تقام لهذا الغرض في عدة دول عربية، منها سوريا والجزائر، إضافة لمساعدات تتلقاها من إيران، وتقوم بضخ نسبة 60% من أموال هذه التبرعات في خزينة التنظيم الدولي للإخوان لاستثمارها من جانب الجماعة، فيما توزع نسبة الـ40% على قيادات الحركة، على أن تقوم جماعة الإخوان بتخصيص نسبة 30% من الأرباح لحماس.

ثبت أيضًا من المعلومات والأوراق وجود أسهم وحصص فى شركات الإخوان وأنشطتها الاقتصادية باسم داعية شهير، وأن الداعية كان يحصل على نسبة 20% من أرباح هذه الأسهم، وفى إحدى المرات اكتشفت إدارة الشركات التى بها حصص الداعية رسالة إلكترونية على طريق الخطأ من سيدة لبنانية، ثم تبين أنه اشترى فيلا باسمها بمنطقة المعمورة بالإسكندرية من أرباحه فى شركات الإخوان.

وكشفت المعلومات وجود حصص أخرى باسم إعلامى شهير يقيم فى الخارج، شيد من عائد نسبته فى أرباح شركات الجماعة قصرا منيفا بمنطقة التجمع الخامس شرق القاهرة، وخصص فى الطابق الأراضى منه قاعة مؤتمرات فخمة، كانت تعقد فيها اجتماعات قيادات الإخوان عقب ثورة يناير للتخطيط للتظاهرات وتحركات الجماعة للضغط على المجلس العسكرى الحاكم.

ما تكشّف أيضًا من التحقيقات والمعلومات حول أنشطة وشركات واستثمارات الإخوان، وجود حصص باسم داعية كبير شهير يقيم في الخارج، وكذلك حصص لأبنائه، وكان يزور مصر على فترات، وتزوج من سيدتين فى عمر أبنائه، وكانت نفقاتهم ومخصصاتهم تسدد من عائدات أرباح أسهمه فى حصص شركات الجماعة.

كما تبين وجود حصص مالية فى شركات الجماعة بأسماء قيادتين من المكتب الإداري للإخوان بمحافظة الغربية، كانا ينفقان من عائدات أرباحهما على الزواج بفتيات صغيرات السن، وتطليقهما بعد ذلك وسداد مستحقاتهما من النفقة ومؤخر الصداق بعد ذلك، كما تبين أن هناك حصصا باسم قيادة بالمكتب الإدارى للجماعة بمحافظة بني سويف، وكانت مقربة لمرشد الإخوان محمد بديع، ومن عائدها أقام مشروعات خاصة لنفسه بعيدا عن أموال التنظيم.

إغلاق
إغلاق