السعدني يدق ناقوس الخطر لأطفال الشوارع

كتب/ وائل السعدني
أطفال الشوارع أو أطفال بلا مأوى هم أطفال تواجدو في الشارع نتيجه عوامل منها اجتماعية ومنها مجتمعيه الفقر والتسرب من التعليم والعلاقات غير الشرعيه و العشوائيات وحددت منظمه اليونسكو أعدادهم علي مستوى العالم ب150 مليون طفل شارع مقسمين علي فئات 1-عاملون بالشارع 2-قاطنون بالشارع 3-أسر الشوارع وهم في زيادة مستمرة وكان لابد من دق ناقوس الخطر عن هؤلاء الأطفال لأن أطفال الشوارع ومتسولي إشارات المرور هم ساكني مدرسه الإرهاب المستقبليه وقد يمثل هؤلاء الأطفال وتعتبر قنابل موقوته تهدد الوطن لأن كما نعلم في عالم الجريمه أن المجرم يكون 1-مجرم بالصدفه 2-مجرم بالوراثة 3-مجرم بالاستنباط لذا يجب الاهتمام بهم وحثهم علي الرجوع بيوتهم والكشف الدوري عليهم والمسح الاجتماعي وكل ذلك يأتي بتضافر جهود مؤسسات عديدة وأرى أن الدولة اتخذت إجراءات كثيرة للحد من هذة الظاهرة منها بناء المدارس والقضاء علي العشوائيات وغيرها من إجراءات ومن أهم عوامل نجاح اي مجهودات أري ضروري الحصر الدقيق لهؤلاء الأطفال بكل محافظة وذلك يعد من أهم عوامل حل المشكله أن تعرف حجمها جيدا وقد اتخذت مديريه التصامن الاجتماعي بالغربيه بعض الخطوات منها إقامة نزل لهؤلاء الاطفال التعامل الجيد للمشكله لأن هؤلاء الأطفال كفل لهم الدستور والقانون حقوقا للطفل والطفل طبقا للتعريف القانوني هو من لم يتجاوز سن الثامنة عشر لذا نرجو ونأمل القضاء علي هذة الظاهرة


b28b6c07-160a-4ba8-8ff5-b009439d849d.jp
إغلاق
إغلاق