ادب وثقافةالمرأة والطفلتاريخ وآثارمقالاتمنوعات

المرأة المصرية بين الماضي و الحاضر تحدثنا في مقالي االثاني عن ” المرأة المصرية في قصص القرآن الكريم ” بقلم  اللواء /سيد نوار 

نساء مصريات كن إلاهات و نساء كن ملكات

المرأة المصرية بين الماضي و الحاضر
تحدثنا في مقالي االثاني عن ” المرأة المصرية في قصص القرآن الكريم “

قلم  اللواء /سيد نوار 

 
المرأة المصرية بين الماضي و الحاضر
بقلم اللواء / سيد  نوار

و اليوم نتحدث عن :
” نساء مصريات كن إلاهات و نساء كن ملكات “
بين الوفرة الكبيرة للآلهة في الأساطير المصرية القديمة، يوجد عدد كبير من الإلاهات اللاتي حصلت عليها المرأة في عيون المصريين منذ القدم .كانت المرأة تشترك كثيرًا في الحياة وفي الخصوبة، كما حالة الربة إيزيس، التي ارتبطت بعدة مبادئ مختلفة: على أنها زوجة أوزيريس، الذي تم قتله علي يد أخيه، وأيضًا بالشعائر الجنائزية. كانت المرأة كأم, رمزا للحماية الأنثوية، وبشكل خاص، كرمز للأمومة التي تهب الحياة. وقد توحدت مفاهيم الموت والحياة عبر هذه الإلاهة. وبالرغم من ارتباطها بالشعائر الجنائزية، إلا أنه من الضروري ذكر أن الأسطورة بهذه الشعائر تُجنب المتوفي تجربة الموت الثاني في حياة أخرى، والتي أيضًا تشرح سبب وجود الطعام في المقابر التي اكتشفها علماء الآثار.
و نتحدث هنا عن ” الإلاهات الأكثر تأثيرا في الحياة المصرية القديمة “
• إيزيس
هي ربة القمر والأمومة لدى قدماء المصريين، الساحرة العظيمة، الإلهة العظيمة والأم المحبة، زوجة مخلصة، ملكة الألهة، إلهة الزواج والولادة. وكان يرمز لها بامرأة علي حاجب جبين قرص القمر، عبدها المصريون القدماء والبطالمة والرومان. أصبحت إيزيس شخصية بارزة في مجموعة الآلهة المصرية بسبب أسطورة أوزيريس. كانت إيزيس شقيقة ذلك الإله وزوجته. واستعادت جثته بعد أن قتله ست. وبمساعدة نفتيس وتحوت أعادت إليه الحياة بعد رحيله إلى حياة جديدة محدودة في العالم الآخر. ربت ابنها حورس الذي أنجبته من زوجها الراحل أوزيريس في أجمة مستنقعات خيميس بالدلتا.
• حتحور
هي إلهة السماء والحب والجمال والأمومة والسعادة والموسيقى والتغذية والخصوبة. سُميت قديمًا باسم بات وكان يرمز لها بالبقرة، عبادتها كانت ما بين مدينة الأشمونين بالقرب من الفيوم ومدينة أبيدوس بالقرب من سوهاج وتُعد البقرة هي حيوانها المقدس.
• باستيت
• هي إحدى آلهة مصر القديمة. عبدها المصريون على هيئة القطة الوديعة، حيث أدمجت مع الإلهة سخمت في الدولة الحديثة، حيث تُمثل سخمت في هيئة اللبؤة المفترسة. فعندما تغضب باستيت تصبح سخمت، وتنتقم من الأعداء ومن هو ذو خلق رديء. كانت تصورها الرسومات على شكل امرأة لها رأس قطة. لذا تُعتبر إلهة الحنان والوداعة والحامية للمنزل، فقد ارتبطت بالمرأة ارتباطًا وثيقًا.
• سخمت
هي إله الحرب، وغالبًا ما تُمثل برأس لبؤة جالسة على العرش أو واقفة. تعددت ألقابها، فكانت السيدة العظيمة ومحبوبة بتاح وسيدة الحرب والجبارة لما لها من قوة دفاعية خارقة.
• إيبة:
كانت إلهة فرس النهر وربة الولادة وحامية الأقصر في الميثولوجيا المصرية. تزوجت من الإله آمون.

نساء شغلن أعلى المناصب وهو منصب الفرعون. ويتعدى هذا الأمر فكرة المساواة بين الجنسين، حيث يُشير إلى أهمية الثيوقراطية في المجتمع المصري. واستخدم المجتمع المصري القديم، كغيره من الحضارات آنذاك، الدين أساسًا للمجتمع. وهذه هي الطريقة التي فُسرت بها سلطة الفرعون، وكان من يمتلك زمام السلطة له حق إلهي. وكانت العادة في المجتمعات القديمة أن تنتقل السلطة من ذكر إلى آخر. فكان الابن يرث السلطة، وإن لم يكن للملك ولد، كانت تنتقل السلطة للذكور من أفراد العائلة كأبناء العم أو الخال، أو الأعمام أو الأخوال. وحتى إذا كان هناك نساء في العائلة المالكة، فلم يكن قادرات على الحصول على السلطة.
ولم يكن هذا الالتزام بنقل السلطة إلى خليفة من الذكور بدون استثناء في مصر القديمة. وكان الدم الملكي، وتحدده الشرعية الإلهية، هو المعيار المميز لامتلاك السلطة. وكان الجوهر الإلهي يُنقل إلى الزوجة الملكية، كما في حالة نفرتيتي زوجة إخناتون. حيث فضل المصريون أن تحكمهم امرأة ذات دم ملكي على أن يحكمهم رجل دمه ليس ملكي. وكان هناك نساء تولين السلطة في أزمات الخلافة، وكانت الملكة في ذلك الوقت تتخذ كل الرموز الذكرية للعرش.
شاركت المرأة المصرية في الشئون الدبلوماسية، حين شاركت والدة الملك رمسيس الثاني تويا وزوجته الأميرة نفرتاري في معاهدة السلام المصرية الحيثية التي أبرمها الملك في 1258 ق.م.، والتي تُعتبر أقدم معاهدة سلام في التاريخ بينما لعبت دورًا سياسيًا في تسيير شئون البلاد السياسية، كما في حالة أحمس-نفرتاري، التي كانت وصية ابنها أمنحتب الأول؛ وحتشبسوت، التي كانت وصية على ابن زوجها تحوتمس الثالث. كذلك، فإن هناك ملكتين اعتليتا عرش مصر كحاكمتين: وهما حتشبسوت في الأسرة الثامنة عشرة وتوسرت في الأسرة التاسعة عشرة.
لم يكن نادرًا في مصر القديمة أن تعتلي امرأة العرش، كما في حالة حتشبسوت، التي احتلت العرش مكان ابن زوجها تحتمس الثالث. وعندما ورثت حتشبسوت العرش من زوجها، كان الدور الذي اضطلعت به ابنتها نفرو رع يتعدى الواجبات العادية التي تؤديها الأميرة، بل كانت تكتسب دور الملكة. كما كان هناك العديد من الملكات يُلقبون بكليوباترا، وكانت أشهرهن كليوباترا السابعة، التي طردت أخيها بطليموس الثالث عشر عن الحكم. وقد كانت معروفة بجمالها وبعلاقتها مع يوليوس قيصر ومن بعده ماركوس أنطونيوس، حيث كانا يعتمدا على عرشها لأجل تتويجهم على عرش مصر.
“نساء ملكات في مصر القديمة تقلدن العرش “
• مريت نيت
هي أول ملكة امرأة تحكم في تاريخ العالم، وهي من الأسرة المصرية الأولى. يعتبرها علماء الآثار مفتاحًا لحكم الفراعنة لمصر في عصر الأسرات، وتشير بعض المخطوطات بأنها ربما حكمت البلاد بمفردها خلال فترة من الزمان. وقد اختلفت الآراء في شأنها، وفيما إذا كانت قد حكمت البلاد، أم أنها كانت مجرد زوجة للملك، إلا أن الذي يؤكد توليها البلاد لوحة عثر عليها في إحدى مقابر أبيدوس نُقِش عليها اسم الملكة وحدها. كما جاء ذكرها في حجر بالرمو الخاص بأسماء الملوك الذين حكموا مصر وذكرت في المصادر التاريخية أنها ارتقت العرش وحكمت حكمًا منفردًا. وهي الملكة الوحيدة من بين سيدات الأسرة المالكة التي عثِر لها على مقبرتين، إحداهما في سقارة، والأخرى في أبيدوس بجوار مقابر الملوك، ويدل هذا في رأي المؤرخين أنها كانت ملكة حاكمة.
• خنت كاوس
كانت ملكة مصر القديمة في عهد الأسرة الرابعة. ولعبت دورًا هامًا في تعاقب الأسرتين الرابعة والخامسة. واتخذت لنفسها ألقابا عديدة مثل ملكة مصر العليا والسفلى وأُم ملك مصر العليا والسفلى. ويرى علماء الآثار أنها كانت الوارثة الشرعية للعرش؛ ومن ثم فقد نقلت هذه الشرعية إلى الأسرة الخامسة ويعتقد أيضًا أنها كانت زوجة رجل ليس من الدم الملكي الخالص، وبموت هذا الزوج كان ابنها لا يزال حدثًا، فتولت حكم البلاد باعتبارها وصية عليه، وقد بنت معبدًا هرميًا في هضبة الجيزة، شمال طريق المعبد الجنائزي لمنقرع.

• نيت إقرت
ملكة حكمت كفرعون في أواخر الأسرة السادسة، ابنة الملك بيبي الأول. تزوجت من مري آن رع، وبعد موته تزوجت من بيبي الثالث وكان طفلًا وتربعت على عرش مصر. بنهاية حكمها سقطت الأسرة السادسة وانتهى عصر الدولة القديمة تمامًا.
• سبك نفرو
هي ابنة الملك أمنمحات الثالث، وحكمت في الأسرة الثانية عشر. ولم يطل حكمها أكثر من ثلاثة أعوام وأربعه أشهر وعشرين يومًا كما جاء في بردية تورين بين أعوام 1782 و1778 ق.م.

• حتشبسوت
كانت الفرعون الخامس من عصر الأسرة الثامنة عشر في مصر القديمة. حكمت مصر في ظروف سياسية واقتصادية مستقرة خلال العصر الذهبي. يعتبرها علماء المصريات واحدة من أنجح الفراعنة، حامله للقب أطول من أي امرأة أخرى في الأسر المصرية. تميز عهدها بقوة الجيش ونشاط البناء والرحلات البحرية العظيمة التي أرسلتها للتجارة مع بلاد الجوار. وهي الابنة الكبرى لفرعون مصر الملك تحتمس الأول وأمها الملكة أحموس. وكان أبوها الملك قد أنجب ابنًا غير شرعي، هو تحتمس الثاني. وقد قبلت الزواج منه على عادة الأسر الفرعونية القديمة، ليشاركا معًا في الحكم بعد موت الأب، وذلك حلا لمشكلة وجود وريث شرعي.[1]
بعد وفاة تحتمس الثاني أعلنت الملكة حتشبسوت نفسها وصية على عرش ابنها تحتمس الثالث واعتلت العرش وحرصت على تربية تحتمس تربية عسكرية حتى يستطيع تولي الحكم عندما يكبر. وبعد عامين طالبت بالعرش لنفسها، وقد سجلت على جدران معبدها أحداث حملاتها، وأسطورة ولادتها الربانية وظلت لحين موتها عام 1484 قبل الميلاد قابضة على زمام الحكم، فكانت الحاكمة الآمرة طوال حياتها. وعند بلوغه السن القانوني، قررت تعيينه كحكومة ثنائية لها بحيث أن كلاهما يمتلكان حق الإرشاد للإمبراطورية. إلا أنها كانت تضع في يديها القدرة الأكبر على اتخاذ القرارات. وأعلنت الطبقة الدينية في جميع الدولة ولائها لحتشبسوت في مقابل التبرعات السخية والامتيازات الهائلة. وهكذا، حافظت على وجودها في العرش مع ابنتها خلال عشرين عامًا.[61]
• توسرت
هي آخر امرأة حكمت عرش مصر كملكة حاكمة، وآخر فراعنة الأسرة التاسعة عشر. استولت على الحكم خلال فترة الفوضى التي تلت موت الفرعون مرنبتاح آخر الملوك الأقوياء في الأسرة التاسعة عشرة. تولت الحكم لمدة ثماني سنوات. تُوجد مقبرتها في وادي الملكات، حيث احتوت على خرطوش يصفها بأنها ملكة الأرضين.. سيدة الجنوب والشمال. وبموتها انتهت الأسرة التاسعة عشرة.

• كليوباترا السابعة
كانت من االأسرة البطلمية ذوي الأصل الإغريقي الذين حكموا مصر بعد موت الإسكندر الأكبر. هي آخر فراعنة مصر مثل حتشبسوت. شاركت زوجها الحكم، ثم ما لبثت أن استولت على الحكم بمفردها. وعُرفت بسلسلة علاقتها العاطفية التي هدفت من ورائها الحفاظ على استقلال مصر عن الإمبراطورية الرومانية، فقد كانت الوحيدة التي تعلمت لغتهم بين الحكام البطالمة. ودعمت اقتصاد بلادها بالتجارة مع بلاد الشرق فساعد هذا على تقوية وضع مصر في العالم القديم مما جلب السلام للبلاد بعد أن أضعفتها الحروب الداخلية.
كانت زوجة الملك العظيمة في الأمبراطورية الجديدة غالبًا ما تلقب بألقاب إلاهية: مثل زوجة الإله، يد الإله. وكان من الضروري أيضًا الأخذ في الاعتبار الدور الكبير، من المنظور السياسي والدبلوماسي، لزوجات الملوك العظام.
اسم ملكة حكمت كفرعون في أواخر الأسرة السادسة، ابنة الملك بيبي الأول.[59] تزوجت من مري آن رع، وبعد موته تزوجت من بيبي الثالث وكان طفلًا وتربعت على عرش مصر. بنهاية حكمها سقطت الأسرة
القادم غدا بحول الله
” دور المرأة المصرية في العصر الحديث حتى دورها في ثورة 30 يونيو 2013 و دورها في التنمية و السياسة “

الوسوم
إغلاق
إغلاق