ادب وثقافة

المواقف

المواقف

 

المواقف 

بقلم دغادة مصطفي

المواقف بقلم د غادة مصطفي
المواقف

عزيزي القارئ لماذا تصر في كل مرة علي تجاهل المواقف التي تحدث أمامك، فهذه المواقف  بمثابة أشارات من الرب ليهديك إلي الطريق الصحيح و لتجنب خسائر فادحة، لماذا كلماأظهر لك أحدهم الدناءة أو الخسة أو عدم التقدير  في موقف، تصر علي غض الطرف عن ذلك، بحجة أنه أول موقف أو انه لم يكن يقصد سوءا ،  عزيزي الصفات الدنيئة بالأنسان أما  تكون موجودة أو غير موجودة،فالأنسان الصادق لن يكذب مرة ثم يكمل صدقه معك فهذا مدعي الصدق بل هو منافق، فهذا يشبه عدم أكتفائك بتلقي صفعة واحدة علي وجهك لتبتعد، بل تظل تتلقي الصفعات الواحدة تلو الآخري و في النهاية تصل لنفس النتيجة بعد تكبدك خسائر نفسية ومادية و اجتماعية كبيرة، دع المواقف ترشدك و لا تصر علي تجاهلها فهي بمثابة إشارات من الرب.
بقلم د غادة مصطفي

الوسوم
إغلاق
إغلاق