اخبار عاجلة

“الوطنية للصحافة”: وضعنا أيدينا على مشكلات الصحف القومية


08:07 م


الإثنين 01 مارس 2021

كتب- نشأت علي:

قال المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، إن الهيئة وضعت يديها على المشكلات الموجودة في الصحافة القومية، وتسعى لحلها خلال الفترة المقبلة.

وأوضح الشوربجي، خلال مشاركته في اجتماع لجنة الإعلام بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن الهيئة طورت عددًا كبيرًا من البوابات الإلكترونية، التابعة للمؤسسات الصحفية القومية، وحققت نقلة نوعية؛ حيث يبلغ عدد القراءات بكل بوابة في الشهر الواحد ما بين 6 و7 ملايين قراءة شهريًّا.

وتابع رئيس الهيئة الوطنية للصحافة: “قُمنا بعمل منصة لتوزيع نسخ الأهرام (بي دي إف) من خلال الاشتراك؛ سواء أكان شهريًّا أم سنويًّا؛ لتعظيم الموارد”.

وأكد الشوربجي أن الصحافة الورقية ستستمر وسنحافظ عليها؛ ولكنها تحتاج إلى أوجه إنفاق، لافتًا إلى أن الهيئة دشنت لجنة تقييم المحتوى، وعندما نجد أخطاء نتواصل مع رؤساء التحرير.

وشدد رئيس الهيئة الوطنية للصحافة على أنه لا يمكن أن تكون دولة كبيرة مثل مصر لا تملك برنامج موبايل أبلكيشن، حيث وجدنا الكل يتعامل مع برنامج “نبض” فقط، وهو يصدر من المنطقة الحرة في الإمارات، مؤكدًا أنه توصل إلى اتفاق مع مسؤولي “نبض” للحصول على عائد من نشر المادة الصحفية المتعلقة بالصحف المصرية؛ خصوصًا أنها لم تكن تحصل على أي عائد منذ 3 سنوات.

وأشار الشوربجي إلى أن العقد مع “نبض” يمنحنا حق الحصول على الإعلانات الموجودة على الموقع بنسبة 100% خلال أول 3 أشهر.

وأكد رئيس الهيئة الوطنية للصحافة أنه لن يتم الاعتماد على برنامج نبض فقط؛ حيث سيتم عمل خدمة موبايل أبلكيشن خاص بمصر، وسيتم توقيع عقد بروتوكول خلال الأسبوع المقبل لتفعيل أول موبايل أبلكيشن صحفي في مصر في ظرف 3 أشهر.

وتابع الشوربجي: “سيكون لدينا أبلكيشن يليق بمصر”.

وأشار رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إلى أن الهيئة تسعى للتوسع في إنشاء مكاتب لوكالة أنباء الشرق الأوسط في الخارج؛ نظرًا للدور المهم الذي تلعبه، لافتًا إلى أن الوكالة كان لديها 23 مكتبًا بالخارج، وأصبحت بعد 2011 ما يقرب من 6 مكاتب، مؤكدًا أنه يتم التنسيق مع هيئة الاستعلامات لفتح مكاتب جديدة.

وأشار إلى أنه تم للمرة الأولى عمل لجنة دعم محتوى البيانات، وذلك بالتنسيق مع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، واصفًا الجهاز بالكنز المعلوماتي، لافتًا إلى أنه تم اللجوء إلى تلك الخطوة لعدم لجوء الصحفيين للحصول على المعلومة المغلوطة من خلال السوشيال ميديا.

إغلاق
إغلاق