🇪🇬 الرئيس السيسي والسيدة انتصار السيسي يشهدان احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير
بمشاركة نحو ثمانين وفداً من مختلف دول العالم
✍️ كتب: أحمد مصطفى – وسيط اليوم
https://waseet-alyoum.com
📅 الأحد 2 نوفمبر 2025
شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، مساء اليوم، احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، بمشاركة ما يقارب الثمانين وفداً يمثلون مختلف دول العالم، إلى جانب حضور واسع من ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية وكبرى الشركات العالمية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس حرص على استقبال رؤساء الوفود من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة المشاركين في الاحتفالية، التي بدأت بعرضٍ فني متميز بعنوان «العالم يعزف لحناً واحداً»، أعقبه عرض الليزر والدرونز الذي تناول نظرية حزام أوريون وعلاقة بناء المتحف المصري الكبير بالأهرامات، ليليه عرض فني بعنوان «رحلة سلام في أرض السلام»، تخلله مشهد فني عن إبداع المصريين في البناء منذ هرم زوسر وحتى العصر الحديث، واختتمت الفقرة بعرض موسيقي وإنشاد صوفي يعبر عن تعدد روافد الحضارة المصرية ووحدتها في السلام.
🎤 كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي:
> بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
السيدات والسادة
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالى..
ضيوف مصر الكرام..
الشعب المصري العظيم..
﴿السلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾
أستهل كلمتي، بالترحيب بحضراتكم على أرض مصر.. أقدم دولة عرفها التاريخ .. هنا؛ حيث خطت الحضارة أول حروفها.. وشهدت الدنيا، ميلاد الفن و الفكر والكتابة والعقيدة.
لقد ألهمت مصر القديمة، شعوب الأرض قاطبة.. ومن ضفاف النيل، انطلقت أنوار الحكمة.. لتضىء طريق الحضارة والتقدم الإنسانى .. معلنة أن صروح الحضارة، تبنى في أوقات السلام .. وتنتشر بروح التعاون بين الشعوب.
واليوم؛ ونحن نحتفل معا، بافتتاح المتحف المصري الكبير.. نكتب فصلاً جديداً، من تاريخ الحاضر والمستقبل، في قصة هذا الوطن العريق .. فهذا أكبر متحف في العالم، مخصص لحضارة واحدة.. حضارة مصر التي لا ينقضى بهاؤها.
هذا الصرح العظيم، ليس مجرد مكان لحفظ الآثار النفيسة.. بل هو شهادة حية، على عبقرية الإنسان المصري.. الذى شيد الأهرام، ونقش على الجدران سيرة الخلود .. شهادة؛ تروى للأجيال قصة وطن.. ضربت جذوره فى عمق التاريخ الإنسانى.. ولا تزال فروعه تظلل حاضره.. ليستمر عطاؤه فى خدمة الإنسانية.
الحضور الكريم،
إن هذا الإنجاز، الذى نشرف جميعا بافتتاحه اليوم.. جاء نتيجة تعاون دولى واسع.. مع عدد من الشركات والمؤسسات العالمية .. ولا ننسى الدعم الكبير.. الذى قدمته دولة اليابان الصديقة.. لصالح هذا المشروع الحضارى العملاق.
كما أعرب عن تقديرى للجهد المخلص.. الذى بذله أبناؤنا – على مدار الأعوام السابقة – من مسئولين ومهندسين وباحثين وأثريين وفنيين وعمال.. من أجل تحقيق هذه المهمة التاريخية العظيمة.
السيدات والسادة،
إن المتحف المصرى الكبير.. صورة مجسمة.. تنم عن مسيرة شعب.. سكن أرض النيل منذ فجر التاريخ .. فكان ولايزال الإنسان المصرى؛ دءوباً، صبوراً، كريماً.. بناء للحضارات، صانعا للمجد، معتزا بوطنه.. حاملا راية المعرفة، ورسولا دائما للسلام .. وظلت مصر على امتداد الزمان.. واحة للاستقرار، وبوتقة للثقافات المتنوعة، وراعية للتراث الإنسانى.
وفى ختام كلمتى؛
أجدد الترحيب بكم فى بلدكم الثانى، مصر .. بلد الحضارة والتاريخ.. بلد السلام والمحبة .. وأدعوكم إلى الاستمتاع بهذه الاحتفالية.. وأن تجعلوا من هذا المتحف منبرا للحوار، ومقصدا للمعرفة، وملتقى للإنسانية.. ومنارة لكل من يحب الحياة، ويؤمن بقيمة الإنسان.
تحيا مصر.. وتحيا الإنسانية،
شكرا لكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس توجه عقب كلمته إلى مجسم المتحف المصري الكبير، حيث تفضل بوضع القطعة الأخيرة باسم “مصر” لاكتمال المجسم إيذاناً بالافتتاح الرسمي، بالتزامن مع إعلان تسليم نموذج مصغر للمتحف وقطعة رمزية تحمل اسم كل دولة من الدول المشاركة في الافتتاح.
تلا ذلك عرض سردي لحكاية بناء المتحف المصري الكبير، تبعته فقرة استعراضية بعنوان «الملك رمسيس الثاني»، ثم عرض غنائي عن الآثار الغارقة بالإسكندرية، أعقبه عرض الدرج العظيم الذي استعرض مقتنيات المتحف وعظمة التصميم المصري الحديث.
واختتمت الاحتفالية بعروض مراكب الشمس «خوفو» والملك توت عنخ آمون، والتي أبرزت دور الفتى حسين عبد الرسول في اكتشاف المقبرة الشهيرة، قبل أن تُختتم الفعالية بعروض الإضاءة والألعاب النارية والليزر، وجولة تفقدية شاملة للرئيس والسيدة قرينته في الدرج العظيم وقاعة توت عنخ آمون.
—

🔍 فقرة تحليلية
المتحف المصري الكبير.. بوابة جديدة لازدهار السياحة المصرية
يشكل افتتاح المتحف المصري الكبير نقطة انطلاق جديدة نحو مرحلة ازدهار غير مسبوقة في قطاع السياحة المصري، إذ يُتوقع أن يشهد العام المقبل ارتفاعاً كبيراً في معدلات الإقبال السياحي من مختلف الأسواق العالمية، بفضل ما يمثله المتحف من قيمة ثقافية وإنسانية فريدة تجذب عشاق التاريخ والحضارة من جميع أنحاء العالم.
كما يعزز المشروع من مكانة مصر كـ وجهة رئيسية للسياحة الثقافية والتراثية، خاصة في ظل اهتمام الدولة بتطوير شبكات الطرق والنقل والفنادق المحيطة بالمناطق الأثرية. ويرى خبراء الاقتصاد والسياحة أن المتحف سيُسهم في رفع إيرادات السياحة بنسبة تصل إلى 25% خلال العام الأول، وسيكون له أثر مباشر على تنشيط الصناعات الحرفية والمنتجات التراثية، ما يخلق فرص عمل جديدة ويدعم الاقتصاد الوطني.
ويُعد المتحف المصري الكبير رمزًا لعصر جديد من النهضة السياحية والثقافية والاقتصادية في مصر، يربط الماضي العريق بالمستقبل الواعد، تحت قيادة واعية جعلت من الاستثمار في الثقافة طريقًا للتنمية المستدامة.

—
📍 إعداد: أحمد مصطفى قمبر
صاحب امتياز جريدة وسيط اليوم
ومؤسسة الوسيط للإعلانات حول العالم 🌎









