وسيط اليوم

جريدة الكترونية عربية

نفحااااات .!! بقلمي .. نيڤين ابراهيم 

نفحااااات ….!!

بقلمي .. نيڤين ابراهيم 

هل تعرف إجابة هذه الأسئلة السبعة ؟

 

السؤال 1 : أين الجنة ؟

الجواب : فوق السماوات السبع ، و منفصلة عن السماوات السبع لأن السماوات تزول و تفنى يوم القيامة أما الجنة فلا تفنى . و سقف الجنة هو العرش.

 

السؤال 2 : أين جهنم ؟

الجواب : مركزها تحت الأرض السابعة في مكان اسمه : سجين . و ليست جهنم بجانب الجنة كما يظن البعض . الأرض التي نعيش عليها هي الأرض الأولى و هناك ست أراضين غيرها و هذه الأراضين الست موجودة تحت الأرض التي نعيش عليها منفصلة عنها .

 

السؤال 3 : ما هي سدرة المنتهى ؟

الجواب : شجرة عظيمة أصولها ( جذورها ) في السماء السادسة و تمتد فوق السماء السابعة ، أوراقها كآذان الفيلة و ثمارها كالقلال ( الجرة الكبيرة ) يأتي عليها فراش من ذهب ، و هي خارج الجنة . الرسول عليه الصلاة و السلام رأى عندها سيدنا جبريل عليه السلام مرة أخرى على صورته الحقيقية ، بعد أن كان قد رآه قبل ذلك في مكة في مكان اسمه أجياد .

 

السؤال 4 : من هن ( الحور العين ) ؟

الجواب : هن زوجات للمؤمنين في الجنة ، لسن من الإنس و لا من الجن و لا من الملائكة ، لو اطلعت إحداهن على الدنيا لأضاءت ما بين المشرق والمغرب . و معنى (الحور العين) ، الحور : جمع حوراء و هي شديدة سواد بؤبؤ العين و شديدة بياض العين . أما العين فجمع عيناء و معناه واسعة العين .

 

السؤال 5 : من هم ( الولدان المخلدون ) ؟

الجواب : هم خدم أهل الجنة ، ليسوا من الإنس و لا من الجن و لا من الملائكة ، وأقل أهل الجنة منزلة له عشرة آلاف من الولدان المخلدون .

 

السؤال 6 : ما هو الأعراف ؟

الجواب : سور عريض للجنة ، يمكث عليه المسلمون الذين تساوت حسناتهم مع سيئاتهم مدة من الزمن ، يأكلون و يشربون ، ثم يدخلون الجنة بعد ذلك .

 

السؤال 7 : كم مدة يوم القيامة ؟

الجواب : خمسون ألف سنة ، قال تعالى : { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } . قال ابن عباس رضي الله عنهما : يوم القيامة خمسون موقفًا كل موقف منهم بألف سنة.

 

سألت عآِئشة رضي الله عنها رسول الله عن نزول هذه الآية: ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ). أين سنكون؟

قال الرسول صلى الله عليه و سلم : سنكون على الصراط.

وقت المرور على الصراط لٱ يوجد إلا ثلاث أماكن فقط:

جهنم

الجنة

الصراط

 

يقول الرسول صلى الله عليه و سلم:

“يكون أول من يجتاز الصراط أنا و أمتي” أول أمة ستمر على الصراط أمة محمد.

 

“يوم تبدل السموات و الأرض”

لن يكون هناك سوى مكانين الجنة والنار ولكي تصل إلى الجنة يجب أن تجتاز جهنم

 

ينصب جسر فوق جهنم إسمه “الصراط” بعرض جهنم كلها إذا مررت عليه ووصلت لنهايته وجدت باب الجنة أمامك ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا يستقبل أهل الجنة ( يا رب جنتك ).

 

مواصفات الصراط؛

1- أدق (أرفع) من الشعره.

2-أحد من السيف .

3-شديد الظلمة تحته جهنم سوداء مظلمة “تكاد تميّز من الغيظ” .

4-حامل ذنوبك كلها مجسمة علي ظهرك فتجعل المرور بطيئا لأصحابها إذا كانت كثيرة والعياذ بالله أو سريعا كالبرق إذا كانت خفيفة .

5-عليه كلاليب ( خطاطيف ) و تحتك ( شوك مدبب ) تجرح القدم و تخدشها (تكفير ذنب الكلمة الحرام والنظرة الحرام…ألخ) .

6-سماع أصوات صراخ عالي لكل من تزل قدمه ويسقط في قاع جهنم.

 

الرسول عليه الصلاة و السلام واقفاً في نهاية الصراط عند باب الجنة يراك تضع قدمك على أول الصراط يدعو لك قائلا:

“يا رب سلم . يا رب سلم”.

يرى العبد الناس أمامه منهم من يسقط ومنهم من ينجو ولا يبالي.. وقد يرى العبد والده و أمه لكن لا يبالي بهما أيضا فكل ما يهمه في تلك اللحظة هو نفسه فقط.

 

يروى أن السيدة عائشة رضي الله عنها تذكرت يوم القيامة فبكت

فسألها الرسول صلى الله عليه و سلم

“ماذا بك يا عائشة؟”

فقالت : “تذكرت يوم القيامة فهل سنذكر أباءنا؟؟ هل سيذكر الحبيب حبيبه يوم القيامة ؟؟

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “نعم إلا في ثلاث مواضع : عند الميزان – عند تطاير الصحف – عند الصراط”.

 

اصبروا ثم اصبروا على فتن الدنيا، فتن الدنيا سراب ،، فلنجاهد أنفسنا ولنعن بعضنا على أن نلتقي في جنة عرضها السماوات والأرض.

 

عن الجنه والنار اتحدث

Follow by Email
Instagram
Telegram
WhatsApp