وسيط اليوم

جريدة الكترونية عربية

رصاصة طائشةأودت بحياة بطل الجمهورية في التايكوندو بميت غمر دقهلية ووزير الرياضة ينعي الطفل

كتب – خالد علم

عاشت أسرة «مالك»  على مدى شهرين كاملين وأكثر معاناه،بين ألم تفرضه الإصابات الخطيرة التي أدخلته طوال هذه المدة في غيبوبة، وأمل تسوقه إليها بعد أجهزته الحيوية التي ظلت تعمل لتبقيه على قيد الحياة، غير أن الرصاصة الطائشة انتصرت في الأخير لألم الفقد، حيث وافت «مالك» المنية أمس الأربعاء داخل المستشفى الذي كان يتلقى فيه العلاج،وكانت النهاية .

              التفاصيل إصابة «مالك»

 

في 21 أكتوبر الماضي، وبينما كانت عائلة «مالك» تحتفل بعقد قران أحد أفرادها، بدى البطل الرياضي صغير السن كالقمر ليلة تمامه، يُسلم على هذا ويحضن ذاك من أفراد عائلته وكأنه يودعهم.

 

غير أن مشاعر الفرح والود سرعان ما بددتها رصاصة طائشة أطلقت احتفالاً بالمناسبة السعيدة قلبت الأجواء رأساً على عقب، وتحولت الافراخ الى عواء وصراخ.

وتبدلت على أثرها فرحة العائلة لحزن عارم وانهيار لوالديه وأسرته، فأبنهم الذي كان فرحاً ويلعب ويلهو لتوه سالت دماؤه أمامهم ونقل للمستشفى في حالة حرجةلا يعلم نهابتها غير الله.

 وجاء التشخيص الطبي لحالة مالك، فإنه كان يعاني من إصابات بالغة بالرأس جاءت عبارة عن كدمات شديدة بالمخ وجزع المخ وتهتك بأنسجته وتمدد بذات الأنسجة.

 

كما أصيب مالك جراء تلك الرصاصة بنزيف أسفل الشبكة العنكبوتية ونزيف بالمخ، ونزيف بتجاويف المخ، نتيجة شظايا معدنية بالمخ وعظام الجمجمة الجسم.

وقبل يوم واحد من وفاته أصدرت الوزارة بياناً قالت فيه : «إن الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أجرى اتصالًا هاتفيًا بذوى الطفل مالك محمد السيد البالغ من العمر 10 سنوات بطل الجمهورية في التايكوندو للاطمئنان على حالته الصحية حيث يتلقي العلاج حاليا».

وصدر الله الحكم بالنهاية وصعود روحه اليه فكانت النهاية ولا راد لقضاء الله.

 

و كلف وزير الشباب والرياضة المختصين بالوزارة بالمتابعة المستمرة وعلى مدار الساعة بالتنسيق مع الاتحاد المصري للتايكوندوا.

وعقب وفاة الطفل «مالك » أصدرت الوزارة بياناً آخر، قالت فيه: «ينعى الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ببالغ الحزن والأسى وفاة الطفل مالك محمد السيد لاعب التايكوندو البالغ من العمر ١٠ سنوات، والذي وافته المنية اليوم بعد اصابته بطلق ناري في الرأس من عدة اشهر أدت الي دخوله في غيبوبة وتدهور حالته الصحية.»

ويتقدم وزير الرياضة بخالص التعازي والمواساة لأسرة الطفل لاعب التايكوندو ، داعياً المولى عزّ وجلّ أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

Follow by Email
Instagram
Telegram
WhatsApp