بقلم د/غادة مصطفي نواجه في كثير من الأوقات مشاعر الهزيمة و الأحساس بالفشل و عدم القدرة على تحقيق أهدافنا التي كنا نسعي جاهدين لتحقيقها، و تختلف أستجابة كل منا في مواجهة مشاعر الأحباط و الفشل و الخذلان فمنا من يتقبلها بموضوعية و يجعلها حافز له للتقدم، و منا من ينخرط في أحزانه و ينطويو يستسلم لمشاعر اليأس و الحزن.
و أليكم أهم الخطوات لتساعدك على تخطي أزماتك بسهولة و بدون الشعور باليأس و الأحباط، أولا يجب عليك أعادة ترتيب أولويات حياتك من حيث أهميتها فتعطي لكل منها قدر من الوقت و الأهتمام وفق أهميتها لديك، ثانيا و هي أهم خطوة تعدد الأهداف، يجب أن تضع لحياتك أهداف كثيرة و متعددة تسعي لتحقيقها و ليس هدف واحد، حتى أذا لم تصب النجاح في هدف، تم تعويضك نفسيا و أجتماعيا بنجاحك في هدف آخر، مما يعطيك القدرة على تخطي مشاعر اليأس و الحزن بسهولة.
و من أهم المراحل العمرية التي يجب توجيهها لهذا الأتجاه هم المراهقين لشعور هم في هذه المرحلة بمشاعر متذبذب و متقلبة تجعلهم ينخرطوا بسهولة في مشاعر اليأس و الحزن، فيجب على الوالدين تشجيع أبنائهم على تبني عدة أهداف يسعون لتحقيقها مثلا على سبيل المثال، المشاركة في بطولة لعبة رياضية، المشاركة في جمعية خيرية و التبرع بمجهوده للمساعده غيره، المشاركة في عدة نشاطات من التي تنظمها قصور الثقافة سواء فنية أو موسيقية أو مسرحية، تشجيعه على قراءة الكتب و بدأ ممارسة الكتابة بأسلوب الشخصي، الأنضمام للأعمال الهادفة في المجتمع أو الألتحاق بدورات تعليمية تزيد من ثقافته و طموحه و تنمي ذكاؤه و قدراته، و هكذا
لنجد في النهاية أنه تم النجاح في عدة أهداف و ليس هدف واحد، مما يساعدنا في تجاوز مشاعر الفشل في أي هدف منهم. دمتم ناجحين.
المزيد من الموضوعات
د. سلامة داوود للتليفزيون المصري: تكريم الرئيس السيسي وسام على صدري.. والذكاء الاصطناعي يجب أن يواكبه ترسيخ للأخلاق
مدبولي من لواندا: أفريقيا بحاجة إلى تحرك جماعي لمواجهة جذور النزاعات وترسيخ السلام والتنمية