أن ينجذب أحدهم للقصائد فصحى أو عامية، يهواها ويحفظها، تنساب كلماتها على لسانه في سلاسة وتلقائية، فالصورة الذهنية لهذا الشخص على أقصى تقدير؛ صبي في مقتبل العمر، ولع بالأشعار فكتبوها أو ألقوها، غير أن محمد يوسف نوفل كسر تلك الصورة،استثمر الأب بخبرته ككاتب حضارى وكتب خطبة تُقال في مثل تلك المناسبات، وقرأتها على “محمد”، الذي فاجئه بتلقائية شديدة، وسرعة بديهة، في إلقاء الكلمات وحفظها بطريقة لافتة، انتبه له والده “وعرف من ساعتها أنه مميز والجدير بالذكر أن الطفل الموهوب نجل الدكتور يوسف نوفل الكاتب الحضارىومدير عام متاحف وسط وشرق الدلتا.
المزيد من الموضوعات
الشائعات.. سلاح خفي يهدد الأمن القومي: ندوة توعوية بإعلام الغربية تكشف المخاطر وسبل المواجه
ندوة اعلامية بإعلام الغربية للتحذير من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على الأمن القومي
أسامة حراكي يكتب: البشرية وغول التقنية