بقلم: محسن سمير
يجب ان نعترف كثير من الدراسات وضحت أن مشاهدة ابنائنا وادمانهم أفلام الأكشن والعنف يؤدي بنسبة كبيرة لتصرف الأطفال بعنف وعدوانية وتزداد العدوانية فى ظل وجود الخلافات المنزلية.
مع العلم ايضا ان أفلام المغامرات رغم انها أكثر قبولًا من أفلام العنف، لكنها تؤدى الى اللامبالاة عند المُشاهِد؛ فعند مشاهدتكَ لفيلم يُحاصَر فيه آلاف المدنيين الأبرياء تحت نيران الفضائيين أو عند انفجار مركز وطني، ولا تَرِف لك عين فأنت في طريقك إلى اللاحساس!!!
وعندما ينتصر الأشرار ويخرج أبطالهم الجذابين في الفيلم ولم يتأذوا أبدًا فهذا يُعطي مؤشر للأطفال أن يقلدونهم أو يتمثلوا بهم!!
وحتى الأطفال بعمر 3 سنوات يعرفونَ كابتن أمريكا وسلاحف النينجا؛ حيثُ يتصرف الأبطال بعنف وهذا ما يشاهدونه من خلال اللعب والرسوم المتحركة والعلامات التجارية. ”
لذلك كله يجب ان نراقب ونتابع ما يشاهده ابنائنا الصغارتحت 18 سنة فى التلفاز ومتابعة ما يشاهدونه على الانترنت واختيار المناسبة لهم مع التأكيد على عدم استخدامهم المفرط للمحمول وتوجيههم لما يشاهدونه وتصحيح الافكار المغلوطة وعدم تركهم فريسة لأدمان التكنولوجيا الضارة صحيا وعقليًا ونفسيًا.
المزيد من الموضوعات
تبرعك حياة».. بنك الدم الإقليمي بالغربية يفتح أبوابه للمتبرعين والضيوف يوم 29 يونيو في حملة إنسانية لدعم المرضى والمصابين
التعليم تؤكد استمرار امتحانات الثانوية العامة في موعدها المحدد يوم 2 يوليو
رئيس الوزراء: الخميس 2 يوليو إجازة رسمية مدفوعة الأجر بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو