وسيط اليوم

جريدة الكترونية عربية

ياسمين حموده تكتب «الظلم ظلمات يوم القيامه»

 

 

  الظلم ظلمات يوم القيامه

ياسمين حموده تكتب 

قد حرم الله الظلم على نفسه من شدة قسوته والامه وعقوبته فكيف بعباده، بعضهم لبعض تتقطع بهم كل سبل الرحمة وصلة الارحام ويتناسوا ويتجاهلوا مابينهم من معروف ومودة، فيظلم احدهم اخيه المسلم اثما وعدونا ولايبالى.
ويختال ويتباهى بقدرته وينسى ان دعته قدرته على ظلم الناس فيتذكر قدرة الله عليه فيظلم الرجل اخاه المسلم وليس بمسلم فالمسلم من سلم اخاه من لسانه ويده.

والرجل لزوجته واخته وكل فئات البشر تظلم بعضها البعض ولايحزروا ان دعوة «المظلوم» لا ترد مابينها وبين الله حجاب وان الله وعد المظلوم بوعده الحق لانصرنك لو بعد حين، والظالم فى الدنيا يقتص الله فيه فى حياته فى دنياه قبل مماته لا يؤخرها ليوم الحساب وقول النبى المصطفى صل الله عليه وسلم فى احاديثه التى تنهى عن الظلم «تراحموا يرحمكم الله وقول الحق وجعلنا بينكم مودة ورحمة».

فاين المفر ايها الظالم والى اين المنتهى وسبل الرشاد والى متى هذا الجبروت من هول بركان ظلمك لعباد الله دون وجه حق بل افتراء وكذب ومعصيه لله جل شأنه.

استضعفته بعمى بصيرتك وضلمة قلبك وقسوته الم تخشى الله قبل فوات الاوان وياتيم الموت بغتة دون اذار ماذا تقول لله سبحانه الم تستحى من خالقك وسواك وامرك وانهاك الم يكن لك قلب خاشعا ولسان ذاكرا اين اسلامك واين ايمانك وانت فى غفلة عن حسابك بما اقترفته من ذنوب لاتطيقها الجبال وليس بنصرها من الله محال ام انتى لاتبالى اشد العقاب وتقفل كل ابواب التراحم والتسامح وتفتح ابواب الكره والعناد هل انت اشد قوة من ثمود وعاد وفرعون ذي الاوتاد عميت بصيرتك وانشل ادراك عقلك

فوالله سوف يدرك يوم ترد فيه كل المظالم وترتوى من كاسات الظلم وتبكى كما ابكيت وتنهمر فى نار الندم من عصيانك لاهل بيتك وجيرانك وذويك وخلانك واخوتك فى اسلامك المذيف لا اقول لك اكثر من ذلك هناك ما لاتتسعه كتب وصحف ولا تستطيع تدونه اقلام من عذاب ظلمك وجبروتك ايها الظالم فى امة الاسلام.

Follow by Email
Instagram
Telegram
WhatsApp