وسيط اليوم

جريدة الكترونية عربية

نبذه مختصره عن حياه الشيخ محمد متولي الشعراوي

نبذه مختصره عن حياه الشيخ محمد متولي الشعراوي…

كتبت:شيرين شرف

وسيط اليوم

22/12/2022

الشيخ محمد متولى الشعراوى إتولد فى ١٥ إبريل ١٩١١ فى دقادوس  مركز ميت غمر  محافظة الدقهلية وحفظ القرآن الكريم وهو عنده ١١سنه والأقوال المأثورة والحكم وزاد إهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لإتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون. كانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فحركة مقاومة المحتلين الإنجليز سنة 1919م اندلعت من الأزهر الشريف، ومن الأزهر خرجت المنشورات التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين. ولم يكن معهد الزقازيق بعيدًا عن قلعة الأزهر في القاهرة، فكان يتوجه وزملاءه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقي بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934م. تخرج عام 1940م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م. بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم إنتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة إنتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذًا للشريعة في جامعة أم القرى. وفي نوفمبر 1976م إختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته، وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر. فظل الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م.  أُعتبر أول من أصدر قرارًا وزاريًا بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل حيث أن هذا من إختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (د. حامد السايح في هذه الفترة)، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.  وفي سنة 1987م أُختير عضوًا بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين). وكان عنده مواهب كتيرة ومنها موهبته الشعرية وتفسير معانى الآيات واتعرف عنه بلاغة كلماته مع بساطة في الأسلوب، وجمال في التعبير وتفسير القرآن بمنتهى الدقة والبلاغة..

للشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات، قام عدد من محبيه بجمعها وإعدادها للنشر، وأشهر هذه المؤلفات وأعظمها تفسير الشعراوي للقرآن الكريم، ومن هذه المؤلفات:  خواطر الشعراوي المنتخب في تفسير القرآن الكريم خواطر قرآنية معجزة القرآن من فيض القرآن نظرات في القرآن الإسراء والمعراج الأدلة المادية على وجود الله الإسلام والفكر المعاصر الإنسان الكامل محمد صلى الله عليه وسلم الأحاديث القدسية الآيات الكونية ودلالتها على وجود الله تعالى البعث والميزان والجزاء التوبة الجنة وعد الصدق الجهاد في الإسلام أضواء حول اسم الله الأعظم الحج الأكبر – حكم أسرار عبادات الحج المبرور الحسد الحصن الحصين الحياة والموت الخير والشر السحر السحر والحسد السيرة النبوية الشورى والتشريع في الإسلام الشيطان والإنسان الصلاة وأركان الإسلام الطريق إلى الله الظلم والظالمون المعجزة الكبرى أسماء الله الحسنى أسئلة حرجة وأجوبة صريحة الفتاوى الفضيلة والرذيلة الفقه الإسلامي الميسر وأدلته الشرعية القضاء والقدر الله والنفس البشرية المرأة في القرآن الكريم المرأة كما أرادها الله النصائح الذهبية للمرأة العصرية الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج فقه المرأة المسلمة الغارة على الحجاب الوصايا إنكار الشفاعة أحكام الصلاة أنت تسأل والإسلام يجيب الغيب بين الفضيلة والرذيلة جامع البيان في العبادات والأحكام حفاوة المسلمين بميلاد خير المرسلين عداوة الشيطان للإنسان عذاب النار وأهوال يوم القيامة على مائدة الفكر الإسلامي قصص الأنبياء قضايا العصر لبيك اللهم لبيك نهاية العالم هذا ديننا هذا هو الإسلام وصايا الرسول يوم القيامة عقيدة المسلم أسرار بسم الله الرحمن الرحيم..

وإتولي مناصب كتيرة المناصب التي تولاها  عُين مدرسًا بمعهد طنطا الأزهري وعمل به، ثم نُقِلَ إلى معهد الإسكندرية، ثم معهد الزقازيق. أُعِير للعمل بالسعودية سنة 1950م. وعمل مدرسًا بكلية الشريعة، بجامعة الملك عبد العزيز بجدة. عُين وكيلًا لمعهد طنطا الأزهري سنة 1960م. عُين مديرًا للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف سنة 1961م. عُين مفتشًا للعلوم العربية بالأزهر الشريف 1962م. عُين مديرًا لمكتب الإمام الأكبر شيخ الأزهر حسن مأمون 1964م. عُين رئيسًا لبعثة الأزهر في الجزائر 1966م. عُين أستاذًا زائرًا بجامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة بمكة المكرمة 1970م. عُين رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز 1972م. عُين وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر بجمهورية مصر العربية 1976م. عُين عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية 1980م. أُختير عضوًا بمجلس الشورى بجمهورية مصر العربية 1980م. عُرضت عليه مشيخة الأزهر وعدة مناصب في عدد من الدول الإسلامية لكنه رفض وقرر التفرغ للدعوة الإسلامية.

كمان الشيخ الشعراوى ليه مواقف عظيمة وتاريخية
رثى جمال عبد الناصر وقال قد مات جمال وليس بعجيب أن يموت، فالناس كلهم يموتون، لكن العجيب وهو ميت أن يعيش معنا، وقليل من الأحياء يعيشون وخير الموت ألا يغيب المفقود وشر الحياة الموت في مقبرة الوجود، وليس بالأربعين ينتهى الحداد على الثائر المثير”.
وأمر بفتح مسجد عُمر مكرم لجثمان “عبد الحليم حافظ”:
وكان فيه موقف ليه في منتهى التواضع وهو مسح الحمامات وده كان درس عندما يشعر بالزهو وعزة النفس يكسر تلك العزة على الفور
كمان مواقفه مع الرئيس حسنى مبارك كانت واضحة وربطته بيه علاقة وطيدة، أبرزتها العديد من المواقف منها عندما نجا مبارك من مخطط اغتياله في أديس بابا عام 1995، فقال الشعراوي آنذاك: «يا سيادة الرئيس إني أقف على عتبة دنياي، مستقبلا آخرتي ومنتظرا قضاء الله فلن أختم حياتي بنفاق ولن أبرز عنتريتي».

وتابع: «إذا كنتَ قدرَنا فليوفقك الله، وإذا كنا قدرك فليعنك الله علينا».
وكان فضيله الشيخ متولى الشعراوى ليه قصة صداقة قوية تربطه بقداسة البابا شنودة الثالث و بدأت لما مرض فضيلة الامام الاكبر الشيخ محمد متولى الشعراوى وذهب الى انجلترا ليجرى عملية جراحية فأرسل اليه قداسة البابا شنودة وفد كنسى بهدية بسيطه وهي باقة ورورود وشيكولاته واما رجع فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوي رأى انه من باب الواجب ان يرد الهدية فذهب الى الكاتدرائية المرقسية واهداه عباءه
وكان بره فى الكاتدرائية تجمع كبير من المسيحيين لاستقبال فضيلة الامام الاكبر الشيخ محمد متولي الشعراوى وتم استقباله بحفاوة من قداسة البابا شنودة الثالث والمسيحين المنتظرين خارج الكاتدرائية والكهنة والقساوسة واستمر اللقاء لمده ٣ساعات مع انه كان من المقرر ان يكون اللقاء لمده نصف ساعة وتناقشوا فى مختلف جوانب الحياة وكمان جمع فضيلة الامام الاكبر الشيخ محمد متولي الشعراوى بقداسة البابا شنودة الثالث لقاءات كتيرة جدا وجمعتهم مناسبات دينية ووطنية وسياسية واصبح رمز يحتذى به التعايش بين مختلف الاديان و كان لقائهم بمثابة رسائل ،للعالم اجمع ان مصر بلد الازهر و الكنيسة هما نسيج واحد يجمعه وطن يقبل الاخر ، وانهم نموذج للعالم لكله يستعين به في ارساء قيم المحبة و السلام والتسامح حتي قال البابا عن لقائه بالامام ” «أرى أن هذا اللقاء يفرح به كثيرون، لأنه لقاء به مودة ومحبة، وكل لقاء هو مقدمة للقاءات أخرى، اللقاء هو أول خطوة فى طريق يمكن أن يطول، وإذا التقى الناس بالأجساد فمن الممكن أن يلتقوا بالأفكار».
وكشف البابا شنودة عن تفاصيل علاقته بالشعراوى بقوله: «توثقت العلاقة بينى وبين فضيلة الشيخ الشعراوي، وعندما توعكت صحته عام ١٩٩٤ ذهبت للاطمئنان عليه فى المستشفى، وكان هذا اللقاء أكثر هدوءا، لكن أهم لقاء بينى وبين فضيلة الشيخ كان يوم جنازة إبراهيم باشا فرج، سكرتير عام حزب الوفد، وكان فؤاد سراج الدين قد طلب أن تكون الجنازة فى الكاتدرائية باعتبار أن إبراهيم باشا فرج شخصية عامة وتقريبا كان «آخر الباشوات الأقباط»، وكان مفروضا أن أصلى عليه وألقى عظة، وجاء الشعراوى قبل الجنازة فجأة واستقبلته فى مكتبى، وذهبت معه إلى الكاتدرائية، وقتها كانت صحته ضعيفة لدرجة أننى كنت «أسنده» فى الطريق إلى الكاتدرائية، ودخل معى بعد أن صليت على الراحل، وألقيت العظات التى تضمنت بعض الأشعار

كان آخر لقاء جمع بين البابا شنودة والإمام الشعراوى فى سرادق الإمام الأكبر جاد الحق على جاد الحق، كان فضيلة الشيخ الشعراوى يجلس قرب باب السرادق، وعندما اقترب البابا منه لتحيته، أراد أن ينهض لكن سارع البابا بمنعه ليجلس فى مكانه، وقال البابا وقتها: “لأنى شعرت أن صحته لا تحتمل النهوض كثيرا، وتجمعت الأنظار حولنا، ونحن نتبادل السلام بمودة صادقة لاحظها الجميع”.

وفاة الامام

“الله وحده يعلم كم تأثرت بوفاته .. لقد كان عالما كبيرا فقيها في اللغة.. كان محبوبا من شعبه.. وكانت صداقتنا تسعد الملايين من المسلمين والمسيحيين.. وكان.. “صاحبي”هكذا قال البابا عندما تحدث عن وفاة الشعراوي ، ذهب البابا للعزاء مع مجموعة من كبار الكهنة، وقال: «لقد خسرنا شخصية نادرة فى إخلاصها ونقائها وفهمها لجوهر الإيمان»، ولم يستطع أن يخفى ملامح الحزن على وجهه وقتها، بعد وفاة الشعراوي وضع البابا صورة بمكتبه للامام بجوار الصليب ، وولع له شمعه “..

وتوفى فضيلة الامام الاكبر الشيخ محمد متولي الشعراوى فى ١٧يونيو ١٩٩٨ عن عمر يناهز٨٧…

https://youtu.be/okbRPp825wk

Follow by Email
Instagram
Telegram
WhatsApp