وسيط اليوم

جريدة الكترونية عربية

فى ذكرى تحرير طابا

فى ذكرى تحرير طابا 

بقلم اللواء مهندس :السيد نوار 

في مثل هذا اليوم .. التاسع عشر من مارس ١٩٨٩
رفعت مصر علمها فوق أرض طابا بعزة وكرامة الوطن الصامد القادر على تحرير أرضه وحماية سيادته بكل الطرق العسكرية والقانونية والدبلوماسية
كل عام ومصر وشعبها بخير بمناسبة عيد_تحرير_طابا ..
و كل الشكر لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فداء للوطن و رداً للعدوان ..
.و في ١٩ مارس من كل عام تحتفل مصر بذكرى استعادة جزء عزيز من أرض مصر بعد 7 سنوات من التحكيم الدولي ..
و تعد طابا آخر النقاط العمرانية المصرية على خليج_العقبة .. وتمثل أهمية استراتيجية وسياحية .. وتبعد عن مدينة شرم_الشيخ حوالي 240 كم جنوب طابا .. وتجاورها مدينة إيلات ..
وتمثل المنطقة الواقعة بين طابا شمالاً وشرم الشيخ جنوباً أهم مناطق الجذب والتنمية السياحية بجنوب شبه جزيرة سيناء ..
أما عن تاريخها فيقال أنه ماقبل 1892 .. وبعدما توفي الخديوي توفيق .. كان يتعين على الباب العالي أن يصدر فرماناً بتولي ابن الخديو توفيق ( عباس حلمي الثاني ) عرش مصر ..
كان السلطان العثماني عبد الحميد الثاني يريد تحجيم وجود الاحتلال الإنجليزي في أراضي الدولة العثمانية .. فقد أصدار فرماناً يحرم مصر من أي وجود على خليج العقبة .. مما أثار قضية عرفت باسم « قضية الفرمان » .. والتي انتهت بتراجع الباب العالي وبالاتفاق على حدود واضحة لمصر من الشرق تقع من نقطة شرق العريش أو رفح إلى نقطة تقع على رأس خليج العقبة ..
وفي عام 1906 .. أثيرت قضية عرفت باسم « قضية طابا » .. عندما قررت الدولة العثمانية وضع عدد من الجنود ومدفعين على رأس طابا مدعية أن طابا ملكاً لها .. إلا أنها اضطرت أيضاً للتراجع وإخلاء الموقع .. وقرر الاحتلال الإنجليزي وضع حدود مرسومة ومعترف بها دولياً لمصر التي كانت بالطبع تشمل طابا والمنطقة المطلة عليها من البحر ..

وفي 1922 .. وبعد أن اعترفت إنجلترا بمصر كدولة مستقلة ذات سيادة في تصريح 28 فبراير .. أعطيت الحدود طابعاً دولياً .. كما أن قيام الانتداب البريطاني على فلسطين عزز هذه الحدود وسماها الحد الفاصل ..

وفي 1956 .. وبعد خروج العدوان الثلاثي الذي شنته انجلترا وفرنسا وإسرائيل على مصر .. تم توقيع اتفاقيات للهدنة بين مصر وإسرائيل .. ووافقت اسرئيل على خط الهدنة الذي حدد خارج أراضي طابا والجزء المطل على البحر ..

وفي 5 يونيو 1967 .. احتلت إسرائيل كل سيناء بما فيها طابا ..
وبعد حرب 6 أكتوبر 1973 .. وانتصار مصر فيها .. وبعد مباحثات السلام بين مصر وإسرائيل .. وفي 1979 وقع الرئيس #السادات معاهدة «كامب دافيد» التي تطالب إسرائيل الخروج من كل سيناء ..
وفي 25 إبريل 1982 .. خرجت إسرائيل من كل سيناء ما عدا طابا .. إلى أن خرجت منها بعد جولات من المباحثات والتحكيم الدولي .. وتم جلاء الإسرائيليين عنها « في مثل هذا اليوم التاسع عشر من مارس عام ١٩٨٩ »
و قد قام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك برفع العلم عليها .. واعتبر هذا اليوم
«عيد تحرير طابا»
تحيا_مصر

Follow by Email
Instagram
Telegram
WhatsApp